كل داء وله دواء الآ الحقد والحسد فأن الحاسد لا يمكن أن يرضى أو يقر له قرار حتى تزول النعمة عن محسودة ، فقد قيل ( لا تصاحب من هو فوقك فيتكبر عليك ،
ولا من هو مثلك فيحسدك ، ولا من هو دونك فيحتقرك ) فالحقد هو الغيظ المكظوم في شخص ضد شخص آخر ، ومن يتمتع بآفة الحقد لا يمكن أن يكون في قلبة مكان للتسامح أو العفو ، وفقدان التسامح معناه فقدان الركيزة الأساسية من ركائز الأخلاق الحميدة .. قال رسول الله " أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " فهو حمل ثقيل أي الحسد يتعب حاملة أذ تشقى به نفسه ويفسد به فكره . حيث ورد في الحديث الشريف ( لا يدخل الجنة من كان في قلبة ميثقال ذرة من كبر ) والكبر هو بطر الحق وغمط الناس ، فسلامة الصدر من هذه الأمراض من أعظم العبادات ، فهذه الأمراض القلبية لا تجلب للأنسان الآ الضيق والقلق والحزن والهم والغم ، لن المتكبر والحاقد والحاسد لا يشعر براحة نفسية بسبب ما فيه من غل وحقد وحسد لأخوانه . أذاً فعلاج هذه الأمراض: – تبدأ بالقضاء على الغضب وقمعة بالحلم . – الأقلاع عن غية وأصلاح السريرة . – حب للآخرين ما تحبه لنفسك . – عدم زوال النعمة . فبهذه المضادات حتما ستموت الأحقاد وتحل الألفة والمحبة