من احزان الشعب السوري الجريح
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة واقعية حدثت خلال الثورة السورية
دخلت احد المنازل امراة محتاجة تطلب المعونة في ما يسد الرمق ويعينها على مجابهة الحياة حين دخلت نظرت الى التلفاز وقالت لصاحبة الدار ان هذا التلفاز لنا وفي داخله اسوارتين من الذهب استغربت المراة ونادت زوجها فاسرع الرجل اليها يستفسر فسالته ابنك يخدم في الجيش ؟ فقال نعم ابني عسكري فاخبرته بالقصة
:نحن لسنا بمتسولين نحن من حمص وقام ابنك ورفاقه بمهاجمة دارنا وابنك اغتصبني وبناتي امام زوجي واولادي
فخرج الرجل الى القرية ونادى باهل القرية وقال لهم اشهدوا ان اتي ولدي الى البيت فانى سوف اقتله
لاحول ولا قوة الا بالله الله فرج كربهم
لاحول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
لاحول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
نقدر مأساة إخواننا فى سوريا وندعو لهم أن يفرج الله كربهم ويرفع عنهم ويهلك عدوهم.ولكن اسمحيلى القصة غير محبوكة بالمرة.
ما بعرف كيف بيفكرو الظالمين !!!! ما بيعرفو انو كما تدين تدان !!
القصة صحيحة وأنا سمعت عنها