♣
●
•
يبدو أن هذا الصباح يداعبني بأمنياته ..!
فمنذٌ الأمسِ و أنا أرسمُ لي طريقَ البدايةِ
ليقابلني جديدُ النهِارِ بتغييرِ المسارِ تجاه طريقِ العودةِ
ألتفتُ لأجدَ أنني وحيدةٌ دونَ وجوده بجانبي ..!!
وكما أعتدتُ منه سأخوضُ التجربةَ بمفردي ..’’
أحتاجُكـَـ، .. أحتاجُكـَـ،
لتُباركَ خطواتي الحائرةَ ..!
أحتاجُكـَـ، .. أحتاجُكـَـ،
مثنى وثُلاثَ ورُباع .. فمتْى لا أحتَاجُكــ، ..!؟
تتقاذفنِي الطموحاتُ بينَ دفتِيِّ الأملِ واليأسِ ..
وكمَا عَلمتنِي .. ؛؛
ترجحُ كفةُ الأملِ .. وأخطُو بها إلَّى حيثُ أبرمنَا عُهودَنا ..
بدايةُ مشوارِ وعلى أولِ الجسرِ لازَالتْ قدمِيِّ مُتأرجِحتان..
و تبقَى المسافةُ بينَ أولِ الجسرِ و أخرِه بعيدةً بعيدةَ ..
ومع هذا وذاك .. سأصل .’’
♣ ♣ ♣ ♣
الرويماء
18/ 10 /1432هـ
16 / 9 / 2024م
لا أحلل نقلها ..
و حقوقي في هذه الخاطرة محفوظة وموثقة في منتدى
معتمد من وزارة الثقافة بتاريخ
12 / 10 / 1445هـ
11 / 9 / 2024 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
الجسـر ولن ايأس
مهما ترجحت قدماي
.
.
بوح رائــع راق لــي
سلمت وسلم لنا قلـمكـ
المميـز
دمتي
فمنذٌ الأمسِ و أنا أرسمُ لي طريقَ البدايةِ |
كأني أنظر إلى الرويماء هذا الصباح تنظر إلى ذاك الطريق البعيد ترسم بقلمها كلمة بدايتي من هنا حيث الأمل
ولكن أي أمل ؟ أملي المتجدد معه " سـ أنتظر ساعة " ساعتين " ربما ثلاث ساعات لكي أمسك راحة يده وأمشي على هذه الخطوط بشموخ حواء العاشقة
ألتفتُ لأجدَ أنني وحيدةٌ دونَ وجوده بجانبي ..!! |
آوآهـ أنقضت ساعات وقتي ولم أجده بجانبي
سـ أعبر الطريق وحدي وأنا أهتف بطلاسم لا يفهمها غيره
أحتاجك أحتاجك أحتاجك
مثنى وثلاث ورباع ربما المليون أحتاجك يـ هذا
تتقاذفنِي الطموحاتُ بينَ دفتِيِّ الأملِ واليأسِ .. |
وهـ أنا حملة في يدي اليمنى دفة الأمل ويدي اليسرى دفة اليأس وقلبي يتوسطهما بين هذا وذاك
رباه ماذا أفعل ؟ هل لي بـ إحتضان الأمل وكسر اليأس على رأس الأيام المعتمة
الرويماء بقايا روح تهمس لك قائلة
س تصلين
س تصلين
رائعة أنت وخالقي
بعد أن تخمد نبضات قلبُ يحتضر..
جنـ وـوـون
كم راق لي ما خطة قلمك
دمتي في رعاية الله
والي الامام