احذري نتيجة كثرة المزاح حياة زوجية 2024.

احذري نتيجة كثرة المزاح

خليجية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حبيباتي الغاليات اليوم عندي لكن قصة واقعية جرت في بلدي من اجل الموعظة..
كما هو معروف في المغرب هناك حمامات للنساء في كل حي من الاحياء تذهب له النساء مرة كل اسبوع تقريبا .و هناك مدلكة او مساعدة تقوم بمساعدة النساء لازالة الاوساخ من الاماكن التي لا تقدر على وصولها مثل الظهر.وذالك بالمقابل.
دخلت صاحبة هذه القصة لحمام شعبي في حيها و ابت ان توظف المساعدة .فوجدت بعض النساء من حولها مع بعض الفتيات يستحممن فقالت لهن بطريقة انتبه لها الكل التالي و هي تمزح.:
"التي ستساعدني على غسل ظهري و جلب الماء سوف اهديها زجي"
فقامت واحدة من الفتيات قالت لها التالي " اشهدي كل النساء على ذالك وسوف اغسلك من راسك حتى قدمك"
قالت المراة و هي مازالت تمزح " ياحضرات اشهدن معي على ذالك"وهي تقهقه باعلى صوتها يدا الكل يضحك فقامت الفتاة هي كذالك بالضحك و اسنجابت لها وساعدتها كثيرا حتى في جلب المنشفات و لبس الملابس. والكل يضحك و الفتاة تشاركهن ذالك
المهم ان صاحبة القصة ذهبت فرحة الى منزلها و بقيت على تلك المزحة ثلاثة ايام في اليوم الراربع طرقت الفتاة التي تعرفت عليها في الحمام بابها و من سوء حظ الزوجة انها خرجت لتقضي بعض اغراضها من السوق. فخرج الزوج ليجد فتاة جميلة مزينة عند الكوافير وقالت له اريد ان ارى زوجتك. رد عليها الزوج انها ذهبت الى السوق وسوف تعود قريبا وطرح عليها السؤال التالي " انا اعرف صديقات زوجتي لكنك غريبة علي من اين لك بمعرفتها " وكل ذالك امام المنزل فقالت اسمح لي فقد قدمتك لي زوجتك كهدية لي فقامت بسرد القصة من اولها وبدون مزاح.وقف الزوج هنيهة بدون كلام فقال اخيرا تفضلي بالدخول.
دخلت الفتاة وانتظرت مجيىء الزوجة من السوق. ما ان رات الزوجة هذه الفتاة حتى بدات في التلعثم في الكلام و بدات تحمر خشية ان يعرف زوجها القصة ولكن هيهات.
اتعلمون اخواتي ماذا قال الزوج. قال لها " مادمت اشهدت عليك النساء وكنت انا محورك في الحمام للمساومة وحطيت كثيرا من قيمتي فانك طالق طالق طالق و هده الفتاة زوجتي على سنة الله و رسوله " والتفت الى الفتاة و قال لها علي بوالدك و عنوان منزلك. وبعد يوم واحد راح يخطبها من ابيها ليقوم اخيرا بالزواج منها. وبالنسبة المراة الاولى فقد فقدت وعيها و قام زوجها بنقلها الى المستشفى وارسل لوالديها ليحدثهم عن القصة فارادوا ان يصلحو بينهم دون جدوى. لان المر صدر منها و ليس منه. هذا ثمن عدم لجم اللسان و كثرة الكلام.
ومثل هذه القصص كثيرا جدا و رائجة يجب علينا التنبه لما نقول .فهذه المراة كانت تمزح و ظنت ان الفتاة جارتها في مزحتها لكن هذه الاخيرة لقنتها درسا لن تنساه.الهم ثبتنا بالقول الثابت في الدنيا و الاخرة

هناك خطا في الكتابة
"سوف اهديها زوجي"
صراحه قصه كلها عظه وعبره
شكرا اختي ام سوسن
اللهم ارزقها توام مثلي انا و اختي ههههههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.